الاستثمار 

الملخص
في عالم الاستثمار، يكون من المفيد دائمًا أن نعيد النظر إلى الماضي، ولذلك تُعد الطبعة الخامسة والمنقحة بشكل كبير من هذا الكتاب فرصة لتعديل الأفكار، وإعادة تأكيد ما هو ثابت من أفكار في مجال الاستثمار، وعند كتابة هذه النسخة (أواخر عام ٢٠١٣)، كانت السوق لا تزال في حالة صعود، ولا توجد أية مؤشرات على أنها قد تتوقف عن الصعود في الفترة المقبلة، ولا أحد يعرف متى سيتوقف ذلك الصعود. وليست من أهداف هذا الكتاب محاولة توقع أية تطورات سوف يشهدها المسار العام للاقتصاد والسوق، بل إنه يحاول التركيز على تقنيات معينة ثبت فيما مضى نجاحها في السوق، ونأمل أن تستمر كذلك فيما سيأتي، وقد حددنا هنا عشر طرق مختلفة، وندعو القارئ إلى اختيار أكثر الطرق ملاءمةً لخبرته وشخصيته، وبالاتباع الدقيق من قبل المستثمر الخاص لإحدى الطرق التي ثبتت فاعليتها سابقًا، سيكون قادرًا على تحسين أدائه بشكل أكبر مما لو استخدم أيًّا من الطرق غير المُجربة. نحن واثقان بأنك ستستمتع بقراءة هذا الكتاب؛ فلغته سهلة وبسيطة، كما أنه لا يفترض امتلاك القارئ معرفة سابقة لما سيتناوله الكتاب من موضوعات، وكذلك سيؤهلك لمنافسة غيرك من المستثمرين, حتى المحترفين منهم، على قدم المساواة، بل يمكنك التفوق عليهم، ونتمنى لك كل التوفيق والنجاح في مسيرتك الاستثمارية.
الملخص
إن الكثير من المبادئ المالية التي تحكم فهمنا للثراء المادي - سواء كان شخصيًّا أو مؤسسيًّا أو حكوميًّا- يمكن تتبع جذورها إلى الأراضي المحيطة بالمملكة العربية السعودية, والنصيحة التي تقول: "ادفع لنفسك أولاً" هي في الواقع فكرة أساسية ربما يكون الكثير من القراء على علم بها وإن كان بعض الأشخاص سيتعرفون عليها للمرة الأولى. يذكر "جورج إس. كلاسون" هذه القاعدة في كتابه الكلاسيكي الصغير " أغنى رجل فى بابل"، واصفًا إياها بـ"العلاج الثالث" للمحفظة الفارغة، بمعنى: "اجعل كل عملة تعمل من أجل أن تولد عملات من نوعها حتى تتضاعف كأسراب الحقل وتساعد على أن تجلب لدخلك نهرًا من الثراء يتدفق في محفظتك". لقد كان البابليون ماهرين للغاية فيما يتعلق ببناء الثروة، رغم البيئات المحيطة غير الملائمة. وبما أن بابل كانت تقع بجانب نهر الفرات في واد راكد وجاف، فقد نشأت وسط الصحراء مثل الواحة الغنية. وكان البابليون متعلمين وواسعي الحيلة بشكل واضح, فقد وجدت بعد عمليات التنقيب عن الآثار مكتبات كاملة تحوي مئات الآلاف من ألواح الكتابة الطينية المنقوشة. هذا السجل المكتوب يظهر أن البابليين كانوا مهندسين وعلماء فلك وعلماء رياضيات وخبراء ماليين، وأوائل الأشخاص الذين عُرف عنهم أن لهم لغة مكتوبة. على حد معرفتنا، كانوا من الأوائل الذين توصلوا إلى المال باعتباره وسيلة من وسائل التبادل الاقتصادي؛ لقد صنعوا السندات الإذنية واستخدموا سندات مكتوبة للملكية, وعرفوا كيف يجمعون الثروة، وجزء من ميثاقهم كان ضمان أن ثروتهم تنفق لتولد جنسها. إذا أردت ثروة كبيرة، فإنه يجب عليك أن تنفق مثلها أيضًا. من المثير للاهتمام أن إحدى الرسائل الرئيسية التي عرفت عن بابل حول كيفية تكوين ثروة هي فكرة أنه يجب أن "تضع أموالك في حساب الادخار قبل أن تنفقها". بعبارة أخرى، يجب أن تأخذ نسبة من دخلك قبل أن يحصل أي شخص على بنس واحد, وتدخرها للاستثمار بحيث تتمكن من مضاعفة هذه الأموال. في كثير من الأحيان سيكون لدى القراء الذين يلتفتون إلى هذا الموضوع "تحيز راسخ" لبعض الأمور الموضحة في هذا الكتاب نتيجة الأوضاع الثقافية أو الأسرية. آمل أن يقدم هذا الكتاب وجهة نظر جديدة حول التفكير الذي يحتاج المرء إلى اكتسابه من أجل الاستمتاع بثمرة هذا التوجه.
الملخص
من الأخبار السعيدة في الوقت الحالي أننا أصبحنا نتوقع أن نعيش فترة أطول وبصحة أفضل؛ فقد أصبحت الفترة المتوقعة لحياة زوجين تقاعدا حديثًا في الولايات المتحدة الأمريكية في سن الخامسة والستين هي عشرين عامًا - أطول من الفترة المتوقعة منذ بضعة عقود مضت. علاوة على هذا، أصبحت تسمع كل يوم عن التقدمات الطبية الحديثة التي تعزز من رفاهية حياتنا، وتساعدنا على أن نجتاز صعوبات تقدمنا في العمر دون حدوث مشكلات. أما الأخبار السيئة فهي أن الكثيرين منا لن يمتلكوا القدر الكافي من المال الذي سيساعدهم على التقاعد المريح، كما ننصح بألا نعتمد على خطط التقاعد أو التأمينات الاجتماعية أو الرعاية الصحية التقليدية. فسواء كنا ندخر المال من أجل دفع مقدم منزل أو لدراسة أبنائنا الجامعية أو للتقاعد المريح، أصبحت حاجتنا للاستثمار بحكمة أكثر إلحاحًا من ذي قبل. يصدق بعضنا مبالغات التوفير الذاتي التي تظهر في وسائل الإعلام الاقتصادية والتي تخبرنا بما يمكننا فعله بأنفسنا؛ حيث تخبرنا بأننا قادرون على هزيمة السوق إن اشتركنا في خطط التمويل المشترك أو الأسهم التي ينصحون بشرائها. إنها تريدنا أن نصدق أننا قادرون على تحقيق الثراء بسرعة إن اتبعنا توصياتهم التجارية. نتيجة لهذا، قد نضيع وقتًا طويلًا في البحث عن أحدث الدوريات المالية ودراسة تقارير أبحاث شركات المضاربة أو مشاهدة أخبار الاقتصاد على أمل العثور على الأسهم الجيدة لشرائها أو على أفضل من يدير استثماراتنا أو على الوقت المناسب للدخول إلى السوق أو الخروج منها. أو قد نفعل النقيض - أن نتجاهل أهمية التخطيط المالي وأن "نأمل في حدوث الأفضل"، أو أن نقضي المزيد من الوقت في وضع خطط إجازاتنا بدلًا من خططنا المالية. ولهذا، ينتهي المطاف بأغلبنا بالإقدام على مخاطرات غير ضرورية، وعدم تنويع محافظنا المالية بالشكل الصحيح ودفع الكثير من المال في صورة رسوم وضرائب - وهو ما تنتج عنه نتائج استثمار سيئة مع عائد ضئيل للغاية ومخاطرات جسيمة للغاية. الحقيقة المرة فيما يتعلق بالاستثمار هي أن الكثيرين منا يخافون ولا يعلمون من أين يبدأون، حيث تبدو لنا سوق وول ستريت, كأنها مخاطرة تقف جميع احتمالاتها ضدنا. إننا نخشى لغة الاستثمارات، وترهقنا النصائح التي يقدمها لنا محللو وول ستريت، ونتيجة لهذا، لم يعد من الصعب فهم سبب ارتباك أغلبنا فيما يتعلق بما علينا فعله بأموالنا ولم نعد واثقين بكيفية اتخاذ القرارات المالية الذكية.
الملخص
ما الذي تود تغييره في حياتك؟ أتود أن تكون أكثر تركيزًا في عملك؟ تتواصل بفعالية أكبر؟ تمتلك وقتًا للتخطيط على الأمد البعيد عوضًا عن مجرد القيام بمعالجة المشاكل كل يوم؟ أن يكون لديك توازن أكبر بين العمل والحياة الشخصية؟ أن تكون أكثر إخلاصًا لصحتك وأهداف اللياقة البدنية؟ أن تكون أكثر صبرًا مع فريقك أو أسرتك؟ أن تتحلى بثقة أكبر؟ ضغط أقل؟ أن تكون فقط أكثر سعادة؟ ماذا لو كان في وسعك التحكم بمصيرك عن طريق تغيير سلوكك بصفة دائمة بطرق تساعدك على أن تصبح أكثر سعادة ونجاحًا؟ الأخبار الجيدة هي أنه يمكنك التغيير لتحصل على المزيد مما ترغب به. أنا أعرف لأنني أساعد الناس على التغيير كل يوم. ما من شيء أكثر إرضاءً لي من رؤية شخص يعبّرعن هدف ويحققه. لطالما كنت مهووسة طوال حياتي بالإمكانية البشرية على التحول، بأن نصبح أكثر سعادة ونجاحًا بالطرق التي نرغب بها. هذا هو السبب في أنني عملت طوال الأربعة عشر عامًا الماضية مع عملاء تنفيذيين في بعض من أكبر الشركات في العالم بالإضافة إلى مبادري أعمال وأفراد من أعمار تتراوح بين السادسة عشر إلى الخامسة والسبعين. لقد ألفت العديد من الكتب عن تنمية صفات جيدة. وألقيت أحاديث وأدرت ورش عمل عن هذه المواضيع حول العالم. من خلال هذا العمل حصلت على ميزة مشاهدة أشخاص يتعلمون التعامل على نحو أفضل مع غضبهم، ويتوقفون عن القلق، ويصبحون أكثر ذكاءً عاطفيًا، ويصبحون أكثر اهتمامًا، وأكثر ثقة، وقادة أكثر قوة؛ يفوضون ويؤثرون بنجاح أكبر ... ويحققون أي شيء يرغبون في تطويره في أنفسهم.